الطلاق في المحاكم في ألمانيا أو المملكة المتحدة أو فرنسا لا يعني أنك "أعزب" بموجب القانون التركي. إذا لم تعترف المحاكم التركية بقرار الطلاق الأجنبي الخاص بك، فلا تزال تظهر كمتزوج في سجلات الجمهورية التركية.
قد تفكر، "ماذا يحدث إذا كنت أبدو متزوجًا على الورق؟" هذا ليس مجرد خطأ بسيط في السجل؛ إنه يحمل مخاطر قانونية جسيمة تؤثر بشكل مباشر على حياتك، من الميراث إلى الحضانة، ومن حقك في الزواج مرة أخرى إلى أصولك. في هذه المقالة، نشرح المخاطر التي قد يواجهها المغتربون في تركيا بعد الطلاق وعملية الاعتراف والتنفيذ للقضاء عليها.
لقد تطلقت في الخارج ولكنك لم تسجل هذا القرار في تركيا عبر "دعوى الاعتراف". في هذه الحالة، أنت لا تزال متزوجًا قانونيًا بموجب القانون المدني التركي. لا قدر الله، إذا توفيت اليوم، سيكون زوجك السابق المطلق وريثًا قانونيًا لجميع أصولك في تركيا (منزل، أرض، حساب مصرفي، إلخ). الطلاق في أوروبا لا يمنعه من الحصول على حصة في شهادة الميراث التركية.
يصبح قانون الميراث معقدًا عند وجود عناصر أجنبية. في تركيا، تخضع عملية الميراث لقانونين مختلفين حسب نوع الأصل:
الأطفال هم النقطة الأكثر حساسية في عملية الطلاق. قرار الحضانة الصادر عن محكمة أوروبية ليس صالحًا تلقائيًا في تركيا. إذا كنت بحاجة إلى إجراء معاملة قانونية تتعلق بطفلك (تسجيل مدرسي، جواز سفر، سفر للخارج) عند قدومك إلى تركيا، فقد تتجاهل السلطات التركية القرار الأوروبي. يجب رفع "دعوى تنفيذ" (Tenfiz) لكي يكون قرار الحضانة الخاص بك في الخارج قابلاً للتنفيذ في تركيا.
قد ترغب في فتح فصل جديد في حياتك. ومع ذلك، طالما تظهر "متزوجًا" في السجل التركي، فمن المستحيل عليك الزواج مرة أخرى في تركيا أو في القنصليات التركية.
طريقة القضاء على كل هذه المخاطر هي دمج قرار المحكمة الأجنبية في النظام القانوني التركي. تنقسم هذه العملية إلى قسمين:
لا. لست بحاجة إلى تعطيل عملك أو نظامك في أوروبا أو السفر إلى تركيا. بصفتنا BV للمحاماة، وبموجب التوكيل الذي نتلقاه من عملائنا في الخارج، نبدأ العملية نيابة عنك، ونتابع الجلسات، ونكمل إجراءات التسجيل في مكتب السجل المدني.
إخلاء مسؤولية قانوني: هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة فقط ولا تشكل مشورة قانونية. يوصى بشدة بطلب الدعم المهني من محامٍ فيما يتعلق بوضعك المحدد لتجنب ضياع الحقوق.
